محمد بن حبيب البغدادي
15
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
21 - وأبو جندب « 1 » :
--> - في " شعراء الهذليين " ( 2 / 737 ) قال أبو أراكة الصاهلي ، وكانت أخت تأبط شرّا قد أنكحت طريفة بن أسيد النفاثي فقال أبو أراكة : لحى اللّه قوما ما أنكحوا بنت خيرهم * بني صارم يبغونها شرف المجد لحي : قبّح وأظهر سوآتهم ( 1 ) قال أبو سعيد السكري في " شرح شعر الهذليين " ( 1 / 345 ) : أخبرنا محمد بن الحسن قال : قال عبد اللّه بن إبراهيم الجمحي ، وأبو عبيدة : كان بنو مرة عشر رهط : أبو خراش ، وأبو جندب ، وأبو الأبح ، والأسود ، وأبو الأسود ، وعمرو ، وزهير ، وجناد ، وسفيان ، وعروة ، بنو مرة . ومرة أحد بني قرد بن معاوية بن تيم بن سعد بن هذيل . وقرد هو : عمرو . وكانوا دهاة شعراء ، وأمهم أم سفيان لبنى ، والباقين كلهم للبنى ، وليست لبنى ، أم سفيان . وكان سفيان أيسر القوم . ولبني لبنى يقول أبو جندب حين قتل أخوه الأسود . وكان من أمر قتله : أن الأسود كان على ماء من داءة ، وداءة من صدر نخلة ، وهو يومئذ غلام شاب ، فوردت عليه إبل لرئاب بن ناضرة بن مؤمل . القردي ، ورئاب يومئذ شيخ كبير ، فرمى الأسود بسهم في ضرع ناقة من إبل رئاب ، فاستفز الشيخ الغضب ، فضربه بالسيف فقتله ، فغضب إخوته بنو مرة ، وكان أشدهم في ذلك غضبا أبو جندب فكلمه في ذلك رجال من قومه وغيرهم ، فقالوا له : خذ عقل أخيك ، واستبق ابن عمك وصالح قومك ، فلم يزالوا به حتى قال : أفعل ، فجمعوا العقل في مرة واحدة ، فأتوه به ، فلما أتوه صمت فطال صمته ، فقال القوم : أرحنا . اقبضه عنا ، فقال : إنني أريد أن أعتمر ، فاحبسوا حتى أرجع ، فإن هلكت فلامّ ما أنتم ، وإن أرجع فسترون أمري ، فخرج ذاهبا نحو الحرم وهو يقول : فإن كان يرجو الصلح فيه فإنه * كأحمر عاد أو كليب لوائل -